وغرقت فى بحرها
وابل من القبولات يخترق كل جذء فى وجهى
وفيض من الاسالة يدور فى راسى ماذا تريد منى تلك المراة
ولما العجلة فى استدعائى لم يدوم اسهابى كثيرا فى التفكير
واذا بيها تقول ممكن تدينى الفلوس الى ختها منى امس
مقابل العمل الى قمت بة تقول وهى تنظر ليا نظرة المنتصر
الواثق من الاستسلام وصلت فكرتها هى تضعنى تحت ضغط انوثتها
الطاغية مستغلة ضعفى خاصة وانا رويت لها معانتى معى زوجتى التى لم ا مسها منذ عام لمرضها 0عبير عطرها يملاء المكان نظرتها تخترقنى وكانى كتاب مفتوح
على صفحةالضعف البشرى والحرمان
الذى طلما اعانيه
ثورة من الغضب تجتاحنى هل استسلم لتك الباغية
هل استسلم لضعفى هلى استسلم للحرمان الذى يمزقنى
انا اكرة الخيانة جدا
ولكن ما العمل انها تستخدم كل ادوتها لاغوائى
اقتربت منى تعيد الكرة برقت فى راسى فكرة
تماهيت معها مستخدم حرمانى بدافع لاتقان الغكرة مسحت بفمى كل جسدها
الشبة عارى الا من قميص شفاف لايستر شىء من جسدها الشديد الجمال
ووقفت عند اماكن اعرفها تثير اى امراة حتى لو كانت محترفة البغاء
انات الشوق تغلف صوتها اهات من لا شىء دابت بين يدى استسلمت لى
ضوء احمر يخرج من فتحه فى باب غرفة نومها تجذب يدى بشدة وعينها كلها توسل ان لا اخزلها لم اتجوب معها صرخت فى وجهى لما وطرحت سؤال تعرف اجباته هل انا مش عجباك بدرتها لا انتى اجمل امراة قبلتها ولكنى لا احب ان اقع فى الخطاء ابتسمت ابتسامة هسترية وما فعلتة منذ قليل كان ماذا بدرتها كل ما فعلتة كان ادوت فى الحرب
والغاية تبررالوسيلة ردت وهى تتهكم وما هى الغاية يبتاع الغاية اردفت الغاية
انى اسقيتك من نفس الكاس الذى كنتى تنوى ان تسقينى اياه انهمرت الدموع من عينها وهى تترجانى ان اكمل تركتها متوجة الى باب الشقة انوى الخروج اقدمت نحوى على عجل انتا ماشى وحتسبنى كدة قلت لها فى تعجب كدا اية هيا سبوبة وما كملت بس هيا دى كل الحكايه ولم يشغلنى ما تعانى من الم وتركتها غرقتا فى بحرها
بقلمى الشاعر فتحى عباس

0 التعليقات :
إرسال تعليق